زوج مفقود في جبل هود – بعد أسبوعين، عُثر عليهما في مخبأ تحت الأرض مع أعضاء موضوعة في أكياس بلاستيكية موسومة.

في أكتوبر/تشرين الأول 2013، كانت غابات جبل هود الكثيفة والوعرة في ولاية أوريغون تُشع بجمالٍ بريٍّ آسرٍ يجذب آلاف السياح سنويًا. كان جيمس نونيس، 28 عامًا، ولورين وارد، 26 عامًا، زوجين مفعمين بالحيوية والشغف، يبحثان عن ملاذٍ في أحضان الطبيعة هربًا من صخب المدينة. لكن ما كان من المفترض أن يكون عطلة نهاية أسبوع منعشة للتنزه على طول مسارات خلابة، تحوّل إلى هاويةٍ من الرعب لا عودة منها.

كان تخطيط الزوجين دقيقًا للغاية، كما يتضح من الرسالة التي عُثر عليها تحت الزجاج الأمامي لسيارتهما من نوع سوبارو أوت باك المركونة بالقرب من ممر شلالات رامونا. كانا يتوقعان العودة في وقت متأخر من مساء الأحد، لكن الصمت الذي أعقب الموعد المتفق عليه أثار قلقًا فوريًا في عائلتيهما وأماكن عملهما. كان جيمس مهندسًا معماريًا واعدًا، ولورين مصممة موهوبة؛ وكلاهما معروفان بمسؤوليتهما، مما جعل اختفاءهما أكثر غموضًا وريبة.

كانت عمليات البحث واسعة النطاق، حيث حشدت أكثر من ثمانين متطوعًا، وطائرات هليكوبتر مزودة بكاميرات حرارية، ووحدات كلاب بوليسية قامت بتمشيط كل وادٍ. وقد أعاق طقس ولاية أوريغون القاسي، بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر وهبوب عواصف ثلجية مفاجئة، عمل فرق البحث، التي لم تعثر إلا على وشاح صوفي. وبعد عشرة أيام من الجهود المضنية، ودون أي خيوط ملموسة، اضطرت السلطات إلى إنهاء المرحلة النشطة من البحث، معلنةً رسميًا فقدان الزوجين.

بعد أربعة عشر يومًا من الاختفاء، قرر ثلاثة صيادين محليين استكشاف منطقة نائية وعرة بالقرب من منشرة خشب قديمة مهجورة تُدعى باينرست. لاحظ توماس كارتر، قائد المجموعة، شيئًا غريبًا للغاية في المشهد: أنبوب تهوية معدني مطلي باللون الأخضر الباهت، يبرز بشكل خفي بين الأوراق. كان الأنبوب دافئًا عند اللمس وينبعث منه بخار خفيف، مما يوحي بوجود نوع من النشاط الصناعي أو الميكانيكي في جوف ذلك الجبل المعزول.

بدافع الفضول والقلق، أزال الصيادون الغطاء النباتي، فاكتشفوا بابًا فولاذيًا ثقيلًا مموهًا بشبكة عسكرية وطحالب حية، يندمج مع الصخر. وعندما فتحوا المزلاج المُشحم، استقبلتهم موجة هواء بارد محملة برائحة كيميائية نفاذة من الكلور والفورمالين، ممزوجة برائحة حلوة كريهة. وبعد نزولهم خمسًا وعشرين درجة خرسانية مستوية تمامًا، ضغطوا على زر أغرق المكان تحت الأرض بضوء فلورسنت أبيض معقم.

لم يجدوا ملجأً مؤقتاً، بل غرفة عمليات متطورة، مجهزة بطاولات من الفولاذ المقاوم للصدأ وأدوات طبية دقيقة. على الطاولات، رُقدت جثتا جيمس ولورين المشوهتان، شاحبتان بلا دم، خضعتا لعمليات جراحية تتحدى كل منطق وعقلانية بشرية. على الرفوف الجانبية، احتوت عشرات الأكياس البلاستيكية على أعضاء بشرية مغمورة في محلول حافظ، كل منها مُلصق عليه علامات لاتينية وتاريخ دقيق.

كشف تحقيق الشرطة، بقيادة المحقق المخضرم راي ميتشل، أن القاتل لم يكن هاويًا، بل شخصًا ذا معرفة عميقة بعلم التشريح وموارد كبيرة. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة أن الزوجين كانا مُلاحقين من محطة وقود بواسطة شاحنة فورد داكنة اللون تابعة لشركة وهمية. وقاد التحليل الرقمي للوحات الترخيص والسجلات المالية المحققين إلى اسم أثار صمتًا مطبقًا في مركز الشرطة: إلياس فانس، وهو طبيب شرعي لامع سابق.

فقد فانس رخصته الطبية قبل سنوات إثر فضيحة تتعلق بإزالة أعضاء بشكل غير قانوني من جثث مجهولة الهوية في مشرحة بمدينة بورتلاند. كان مهووسًا بفكرة الخلود الجسدي والكمال التشريحي، وكان ينظر إلى جسم الإنسان كمجرد مادة بيولوجية يجب الحفاظ عليها في أنقى صورها. حوّل فانس عقار بلاكوود المعزول ومخبأه تحت الأرض إلى مختبره الشخصي، حيث كان ينتقي ضحاياه بناءً على تناسق ملامحهم.

أُلقي القبض على فانس في قصره، حيث وُجد جالسًا بهدوء أمام المدفأة، ينتظر الضباط وكأن النتيجة حتمية. خلال الاستجواب، لم يُبدِ أي ندم، بل صرّح ببرود أنه “أنقذ” الضحايا من التحلل البيولوجي، رافعًا إياهم إلى حالة من الجمال الأبدي. وكشفت مذكراته أن جيمس ولورين لم يكونا أول ضحاياه؛ إذ وُجدت سجلات لاثني عشر شخصًا آخرين على الأقل خضعوا لعملياته الجراحية.

في أكتوبر/تشرين الأول 2013، كانت غابات جبل هود الكثيفة والوعرة في ولاية أوريغون تُشع بجمالٍ بريٍّ آسرٍ يجذب آلاف السياح سنويًا. كان جيمس نونيس، 28 عامًا، ولورين وارد، 26 عامًا، زوجين مفعمين بالحيوية والشغف، يبحثان عن ملاذٍ في أحضان الطبيعة هربًا من صخب المدينة. لكن ما كان من المفترض أن يكون عطلة نهاية أسبوع منعشة للتنزه على طول مسارات خلابة، تحوّل إلى هاويةٍ من الرعب لا عودة منها.

كان تخطيط الزوجين دقيقًا للغاية، كما يتضح من الرسالة التي عُثر عليها تحت الزجاج الأمامي لسيارتهما من نوع سوبارو أوت باك المركونة بالقرب من ممر شلالات رامونا. كانا يتوقعان العودة في وقت متأخر من مساء الأحد، لكن الصمت الذي أعقب الموعد المتفق عليه أثار قلقًا فوريًا في عائلتيهما وأماكن عملهما. كان جيمس مهندسًا معماريًا واعدًا، ولورين مصممة موهوبة؛ وكلاهما معروفان بمسؤوليتهما، مما جعل اختفاءهما أكثر غموضًا وريبة.

كانت عمليات البحث واسعة النطاق، حيث حشدت أكثر من ثمانين متطوعًا، وطائرات هليكوبتر مزودة بكاميرات حرارية، ووحدات كلاب بوليسية قامت بتمشيط كل وادٍ. وقد أعاق طقس ولاية أوريغون القاسي، بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر وهبوب عواصف ثلجية مفاجئة، عمل فرق البحث، التي لم تعثر إلا على وشاح صوفي. وبعد عشرة أيام من الجهود المضنية، ودون أي خيوط ملموسة، اضطرت السلطات إلى إنهاء المرحلة النشطة من البحث، معلنةً رسميًا فقدان الزوجين.

بعد أربعة عشر يومًا من الاختفاء، قرر ثلاثة صيادين محليين استكشاف منطقة نائية وعرة بالقرب من منشرة خشب قديمة مهجورة تُدعى باينرست. لاحظ توماس كارتر، قائد المجموعة، شيئًا غريبًا للغاية في المشهد: أنبوب تهوية معدني مطلي باللون الأخضر الباهت، يبرز بشكل خفي بين الأوراق. كان الأنبوب دافئًا عند اللمس وينبعث منه بخار خفيف، مما يوحي بوجود نوع من النشاط الصناعي أو الميكانيكي في جوف ذلك الجبل المعزول.

بدافع الفضول والقلق، أزال الصيادون الغطاء النباتي، فاكتشفوا بابًا فولاذيًا ثقيلًا مموهًا بشبكة عسكرية وطحالب حية، يندمج مع الصخر. وعندما فتحوا المزلاج المُشحم، استقبلتهم موجة هواء بارد محملة برائحة كيميائية نفاذة من الكلور والفورمالين، ممزوجة برائحة حلوة كريهة. وبعد نزولهم خمسًا وعشرين درجة خرسانية مستوية تمامًا، ضغطوا على زر أغرق المكان تحت الأرض بضوء فلورسنت أبيض معقم.

لم يجدوا ملجأً مؤقتاً، بل غرفة عمليات متطورة، مجهزة بطاولات من الفولاذ المقاوم للصدأ وأدوات طبية دقيقة. على الطاولات، رُقدت جثتا جيمس ولورين المشوهتان، شاحبتان بلا دم، خضعتا لعمليات جراحية تتحدى كل منطق وعقلانية بشرية. على الرفوف الجانبية، احتوت عشرات الأكياس البلاستيكية على أعضاء بشرية مغمورة في محلول حافظ، كل منها مُلصق عليه علامات لاتينية وتاريخ دقيق.

كشف تحقيق الشرطة، بقيادة المحقق المخضرم راي ميتشل، أن القاتل لم يكن هاويًا، بل شخصًا ذا معرفة عميقة بعلم التشريح وموارد كبيرة. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة أن الزوجين كانا مُلاحقين من محطة وقود بواسطة شاحنة فورد داكنة اللون تابعة لشركة وهمية. وقاد التحليل الرقمي للوحات الترخيص والسجلات المالية المحققين إلى اسم أثار صمتًا مطبقًا في مركز الشرطة: إلياس فانس، وهو طبيب شرعي لامع سابق.

فقد فانس رخصته الطبية قبل سنوات إثر فضيحة تتعلق بإزالة أعضاء بشكل غير قانوني من جثث مجهولة الهوية في مشرحة بمدينة بورتلاند. كان مهووسًا بفكرة الخلود الجسدي والكمال التشريحي، وكان ينظر إلى جسم الإنسان كمجرد مادة بيولوجية يجب الحفاظ عليها في أنقى صورها. حوّل فانس عقار بلاكوود المعزول ومخبأه تحت الأرض إلى مختبره الشخصي، حيث كان ينتقي ضحاياه بناءً على تناسق ملامحهم.

أُلقي القبض على فانس في قصره، حيث وُجد جالسًا بهدوء أمام المدفأة، ينتظر الضباط وكأن النتيجة حتمية. خلال الاستجواب، لم يُبدِ أي ندم، بل صرّح ببرود أنه “أنقذ” الضحايا من التحلل البيولوجي، رافعًا إياهم إلى حالة من الجمال الأبدي. وكشفت مذكراته أن جيمس ولورين لم يكونا أول ضحاياه؛ إذ وُجدت سجلات لاثني عشر شخصًا آخرين على الأقل خضعوا لعملياته الجراحية.

Related Posts

Questa pietra di 3000 anni (più antica dell’Islam) ha appena esposto il più grande argomento dell’Islam!

Nelle polverose pianure settentrionali dell’antica Mesopotamia, dove il vento trasporta secoli di storia tra rovine dimenticate, una pietra nera ha parlato ancora. Lo fa non con la voce, ma con…

Read more

❤️ “Non so cos’altro dire in questo momento, sono semplicemente felicissimo…” Vlahovic non è riuscito a trattenere le lacrime di gioia mentre lui e sua moglie si preparavano a ricevere la splendida notizia. Anche la Juventus ha confermato la notizia e ha inviato le sue congratulazioni a Vlahovic.

❤️ “Non so cos’altro dire in questo momento, sono semplicemente felicissimo…” Vlahovic non è riuscito a trattenere le lacrime di gioia mentre lui e sua moglie si preparavano a ricevere…

Read more

Vreselijk nieuws over Suzanne Schulting 😔 Lees verder in de eerste reactie 👇

Suzanne Schulting behoort tot de absolute top van de Nederlandse sportwereld. De shorttrackster, die ook geregeld uitkomt op de langebaan, groeide uit tot een nationale heldin dankzij haar prestaties tijdens de Olympische…

Read more

Prinses Alexia maakt verrassend nieuws bekend: dit zagen we niet aankomen 😮❤️ Lees verder in de eerste reactie 👇

Het verrassende nieuws over prinses Alexia heeft Nederland in rep en roer gebracht. De twintigjarige dochter van koning Willem-Alexander en koningin Máxima maakte onlangs bekend dat ze een opvallende stap…

Read more

Suzan en Freek krijgen triest nieuws te horen van de dokter: ‘Onze laatste keer samen’ 😢💔 Lees verder in de eerste reactie 👇

Het trieste nieuws over Suzan en Freek heeft Nederland diep geraakt. Het populaire zangduo kreeg onlangs te horen dat Freek Rikkerink ongeneeslijk ziek is. De longarts bracht het slechte bericht:…

Read more

NET BINNEN: Vreselijk nieuws over Rob Kemps 😔 Lees verder in de eerste reactie 👇

Het vreselijke nieuws over Rob Kemps heeft veel fans diep geraakt. De populaire zanger en frontman van Snollebollekes heeft onlangs het tragische verlies van zijn moeder bevestigd. Op Instagram deelde…

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *